الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية ألفة يوسف: أنا لا أقرأ الكف..لكن الوضع سيتبدل نحو الأحسن في تونس

نشر في  07 سبتمبر 2015  (16:00)

كتبت المفكرة والأستاذة الجامعة ألفة يوسف التدوينة التالية عبر صفحتها الرسمكية في الفايسبوك:

"كل واحد يحمّل مسؤولية فشله للآخر...الحكومة الضعيفة تحمل فشلها للاحتجاجات الشعبية...الاحتجاجات الشعبية تحمل مطالبها لغلاء الأسعار وتدهور المقدرة الشرائية...غلاء الأسعار وتدهور المقدرة الشرائية سببه انهيار المنظومة الاقتصادية...انهيار المنظومة الاقتصادية سببه ما حصل بعد جانفي 2011 من زيادات فوضوية وانتدابات في الوظيفة العمومية لجماعة العفو التشريعي العام وأموال منهوبة لإنجاز دستور مضحك لا يرضي احدا ويوهم بإرضاء الجميع...الدستور المضحك منطلقه فيلدمان والتوافق المزعوم بين الاسلام السياسي وقوى الرأسمالية العالمية...هذا التوافق المزعوم ينهار الان بعد فشله في مصر وفوضاه في ليبيا وحربه التي بلغت مشارف نهايتها اليوم في سوريا...
وبين هذا وذاك، بلاد اسمها تونس، وطن بناه رجال ونساء بكد وعرق، يفر منه اليوم أحسن كفاءاته ويهجره أفضل شبابه وتتناحر من أجل ما بقي من امتيازاته طبقة سياسية مثيرة للغثيان...
ومع ذلك، أعرف أن الوضع سيتبدل، ونحو الأحسن...لا تسألوني كيف، فلست عرافة ولا منجمة...أنا لا أقرأ الكف، فقط أقرأ التاريخ".